لو آتاك الله عز وجل كنزا فإن لكل كنز مفتاحًا
وكنزنا رمضان، يحتاج إلى مفاتيح
ويحتاج أن ندري لما رمضان كنز، كنز مفقود فلطالما مرت عليك رمضانات ولربما لم تُحسن اقتناء الكنز، فعُدت بعد رمضان كما كنت قبل رمضان، وكان رمضان بالنسبة لك استراحة على الطريق!
حتى يكون رمضان الكنز الموجود وليس الكنز المفقود أنت تحتاج إلى عُدة؛ لأن الله عز وجل من سنته أنه ربط النتائج بأسباب، وأمرنا باتخاذ هذه الأسباب وإلا لا تتحقق النتائج، وكثيرٌ منا يعيش الأمر على أنه سيأتي طفرة!
يظن بعضنا أنها ستأتي هكذا
فليس كل أحد ينال الكنز، إلا من استعد لهذا الكنز، وقد قال الله سبحانه وتعالى { وَلَوْأَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ }[التوبة:46] فلو أردت رمضان الكنز لأعددت له العدة


حقيقة كنز رمضان
1- رمضان كنز لأنه يحقق لك الغاية وتنتهي امتحانات الدنيا بمجرد الحصول على كنز رمضان، {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ }[آل عمران:185] رمضان يعني الامتياز لأن في كل ليلة فيه عتقاء .
2- رمضان يعني أن يقبل الله عليك يا من تشعر أنك بعيد، رمضان يعني القرب من القريب، من أعاجيب ولطائف القرآن أنه لما ذكر شهر رمضان أتبعه مباشرة بقوله تبارك وتعالى قال { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }[البقرة:185] الآية التالية مباشرةً {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي}[البقرة:186] وكأن أي أحد سيدخل رمضان ويحوز على كنز رمضان لابد أن يسأل على الله،فرمضان القرب، فاطلب القرب يا مُبعد.
3- ورمضان يعني الود يعني الحب لأن المغفرة ثمرةٌ عظمى ومن يفهم درس المغفرة حقًا يفهم هذا المشهد، أيضًا من لطائف القرآن حين يدخل أهل الجنة الجنة ويسألون الله عز وجل أن يروه { رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا}[التحريم:8]فيسألون الله عز وجل أن يتمم لهم النور برؤياه فيعرفون أن هذا لن يتحقق إلا بالمغفرة على أنه لا ذنوب، على أنه لا معاصي، على أنه لا تكليف، فيقولون { رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }[التحريم:8] تُحقق هذا في رمضان، فيُغفر لك بصيامك، بقيامك، بشهودك ليلة القدر، ماتقدم من ذنبك، رمضان كنز.
4- رمضان يعني أن تصير في رفقة أبي بكر تصير في أعلى المنازل المسموحة لك دون النبيين، وهي منزلة الصديقية، الرجل جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقال: "يارسولَ اللهِ أرأيتَ إن شَهدتُ أنْ لاإلهَإلَّااللهُ وأنَّكَ رَسولُ اللهِ وصلَّيتُ الصَّلواتِ الخمسِ وأدَّيْتُ الزَّكاةَ وصُمْتُ رمضانَ وقُمْتُه فمِمَّنْ أنا ؟ قال : من الصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ "[صححه الألباني في صحيح الترغيب(361)]

إذًا رمضان كنز ثقيل ومفاتحه كمفاتح خزائن وكنوز قارون، تحتاج عُصبة أولي قوة، وقد ذكر القرآن في معرض حديثه عن قارون في خواتيم سورة القصص أن الله عز وجل آتاه من الكنوز {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ}[القصص:76] فسنأخذ منهم أول خمسة مفاتيح
والأربعة مفاتيح الباقين سنأخذهم من تأمل في اعداد الرب لأنبيائه ورسله لحمل البعثة والرسالة وكأننا في نفس الموقف الشعوري، لو أنا أريد أن أحمل المفتاح الذي تنوء العصبة أولي القوة عن حمله، لو أردت أن أحمل هذا الحمل الثقيل لأفتح مفتاح الكنز، أي آخذ مفتاح الكنز لأنال هذا الكنز فانظروا كيف كان الإعداد الرباني، وخذوا منها التطبيق العملي الفعلي في حياتكم.


المفتاح الأول للكنز : لا تغتر بالنعمة

قال الله تعالى( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )[القصص:76]
فالفرح نوعان: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}[يونس:58]
هذا فرح بفضل الله،
والفرح الثاني: هو فرح الغرور وهو المشار إليه في هذا التوجيه، إيَّاك والغرور، إيَّاك والفرح بالنعمة على غير وجهها،
{لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ}[القصص:76]
من خطبة " مفاتيح الكنز " للشيخ / هاني حلمي للتحميل من هنا

فكيف نؤدي شكر نعم الله علينا ولا نغتر بالنعم
فكثير منا يمر عليه النعم ولا يلاحظاها ويغتر بها ولربما يصنع مثل قارون ويقول " إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي "القصص 78
فكم من نعمة أنت فيها ومغرور بها ولا تؤدي شكرها

فمنا من هو مغرور بصحته ومنا من هو مغرور بماله ومن هو مغرور بعلمه ومن هو مغرور بذكائه ومن منا مغرور بنعمة رمضان ولا يعد لرمضان العدة وغيرها الكثير
فلا نؤدي شكر نعم الله عز وجل علينا ولا نصرف نعمة ربنا فيما يرضي الله عز وجل فنفرح فرح الباطل
فهيا نعرف كيف نشكر نعم الله علينا ونعترف بنعم الله علينا من هنا

وهيا نتحمس أكثر لحمل مفاتيح رمضان الكنز مع رسالة الشيخ / هاني حلمي الأولى
ماذا تريدون من رمضان هذا العام ؟


فهيا نحمل مفتاح الكنز الأول :
لا تغتر بالنعمة
ولاتنسوا واجب اليوم من الاسغفار الكثير والواجبات اليومية وواجب تدبر القرآن




ولاتنسوا دعوة كل أصدقائكم لهذا الإيفينت كي نصل للمليون من هنا
كي يصل المشروع لأكبر عدد ممكن من الناس قبل نزول اول مفتاح للكنز غدًا إن شاء الله تعالى

وفعلوا هذا الهشتاج
#مفاتيح_الكنز

فهيا إلى مفاتيح الكنز


هلموا للفوز بمفاتيح رمضان الكنز >> شهر الخيرات
انشر .. تابع ... اعمل ... استعد ..فز بالمفاتيح ..فز بالكنز .. اثبت وانطلق بدون توقف

اللهم بلغنا رمضان واعنا فيه على الصيام والقيام إيمانًا واحتسابًا وبلغنا اللهم ليلة القدر