السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والأصل في عاداتنا الإباحة حتى يجيء صارف الإباحة

وليس مشروعا من الأمور غير الذي في شرعنا مذكور

وهذَانِ الأَصْلانِ ذكرهمَا

شيخُ الإِسلامِ رحمهُ اللهُ في كتبِهِ،

وذكرَ أَنَّ الأَصْلَ الَّذي بنى عليهِ الإِمامُ أَحمدُ مذهبَهُ:

أَنَّ العاداتِ الأَصْلُ فيهَا الإِباحةُ،


فلا يحرمُ منهَا إلاَّ مَا وردَ

تحريمُهُ.


فالعاداتُ هيَ:

الأول : مَا اعتادَ النَّاسُ منَ المآكلِ والمشاربِ وأصنافِ الملابسِ،

والذَّهابِ والمجيءِ، والكلامِ، وسائرِ التَّصرُّفاتِ المعتادةِ، فلا يحرمُ

منها إلاَّ ما حرَّمهُ اللهُ ورسولُهُ، إِمَّا نَصًّا صريحاً أوْ يدخلُ في

عمومٍ أَوْ قياسٍ صحيحٍ، وَإلاَّ فسائرُ العاداتِ حلالٌ.


والدَّليلُ على حِلِّهَا قولُهُ تعالى

{. هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْ‌ضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿البقرة: ٢٩﴾}

فهذَا يدلُّ على أَنَّهُ خَلَقَ لَنَا مَا في الأَرْضِ جميعَهُ، لننتفعَ بهِ على

أَيِّ وجهٍ منْ وجوهِ الانتفاعِ.


ويقاس على هذا الفعل المباح جميع الأعمال المباحة الأكل،

الشرب، السمر، الذهاب، الإياب،

قضاء الفراغ بأشياء مباحة،


فهذه إذا صاحبتها نية الطاعة؛ فحينئذ يؤجر العبد

ولهذا قال بعض أهل العلم:

عبادات أهل الغفلة عادات، وعادات أهل اليقظة عبادات



الثاني :الأعمال المباحة التي لا يثاب ولا يأثم على فعلها :


شخص اعتاد أن ينام بعد الظهر،

أو اعتاد أن ينام الساعة العاشرة بالليل مثلاً أو نحو ذلك

وانتظم على هذه العادة دون يستحضر نية العبادة،

وبالمقابل لم يستحضر نية المعصية، فهذا

لا ثواب له ولا عقاب عليه



الثالث : الأعمال المباحة التي قد يُأثم على فعلها :

مثلاً : الأصل في السفر الإباحة ولكن اذا نوى الانسان أن يسافر

لارتكاب المحرمات فهنا يؤثم على سفره .



مثال على تمييز العادات من العبادات :

- رجل يأكل الطعام شهوة فقط،ورجل آخر يأكل الطعام امتثالاً

لأمر الله عزّ وجل في قوله: ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ) (الأعراف:الآية31)

فصار أكل الثاني عبادة، وأكل الأول عادة !


لبس الفستان الأبيض للمرأة في حفلة العرس

وقد يكون فيها خير أو فائده من ادخال الفرحه والبهجة والسرور

على العروس .

وأقل أحوالها أنها مباحه .وليس هناك ثمة مانع.

زيّ التخرج -من الجامعة غالبا- للذكور ..


اللباس الأسود والقبعة




العادات التي اتبعها المسلمون في زمننا

هذا و هي أصلها من الكفار.

مثلاً:




  1. حلق اللحى
  2. التبرج
  3. الدبلة عند الزواج
  4. لبس الرجل للحلي مثل الخواتم و السلاسل
  5. الاحتفالات مثل رأس السنة, و أعياد الميلاد
  6. لبس الفستان الأبيض للمرأة في حفلة العرس
  7. الاختلاط
  8. التشبه بالنساء
  9. الألعاب الإلكترونية
  10. لمس الجنس الآخر (المصافحة مثلاً)

11. تربية الكلاب للزينة .
12. ا
لتدخين .


في الأقوال :
أوك
هلو
باي


من العادات السيئة التي انتشرت بين الناس خاصة، ويكثر

انتشارها بين النساء، ومن هذه العادات؛ التوسل إلى الله بالأموات

والأولياء، والصراخ والعويل عند الوفاة، وكذلك بعض العادات

السيئة كالذهاب إلى الكهان والعرافين واتباع ضلالاتهم، والتعلق

بالتمائم والتعاويذ والأحجبة؛ ظنًّا أنها تجلب الخير وتطرد الشر،

والمشاهرة أو الكبسة، وهي الاعتقاد بأن دخول رجل حالق الشعر

أو يحمل لحمًا أو بلحًا أحمر وباذنجانًا أو ما شابه ذلك على

النفساء سيؤدي إلى امتناع لبنها من النزول أو تأخرها في

الحمل، وكذلك عادات سيئة، لا ترضي الله ورسوله، مثل: ارتداء

الباروكة، والذهاب إلى الكوافير، وإطالة الأظافر واستخدام

الأصباغ والألوان لتزيينها، وتقاليع الموضة في الأزياء..

إلى غير ذلك.


واجب المسلم:

أمام ما يترتب على هذه الأمور من أخطار وما ينجم عنها من

مفاسد، فإن واجب المسلم هجر كل عادة أو تقليد يخالف أصلاً من

أصول الدين، وأن يتوقف عند كل عاداتها وتقاليدها ويضعها في

ميزان المنهج الإسلامي الصحيح، ويحرص على تعديل كل مالا

يتفق معه ولا يدور في فلكه، فإذا وجد من بين عاداته وتقاليده ما

يخالف بعقيدته ويعارض دينه، فعليه أن يلقي به بعيدًا عنه بلا

تردد ولا خجل ولا ندم، وأن ينفر من قبيح عاداته وسيئ تقاليده،

ويفر إلى ظلال الإسلام الآمنة، لا يخاف في الله لومة لائم، وليكن

قدوته في ذلك المؤمنون الصالحون في عصور الإسلام الذين لبوا

نداء الحق وبذلوا الغالي والنفيس لنصرته.